كتب الفراق على الشغاف قصيدة
بدماء روحي واليراع وريدي
مرثية فيها الغرام فقيدنا
وحروفها قد أوقدت بحدودي
نارا تحيط أواصري بلسانها
كم تستبيح بأعظمي وجلودي
جفت جفوني من فرات دموعها
وتجعدت بالشاطئين خدودي
ماذا تبقى غير وعد صامد
يأبى الرفات بأبحري ورعودي
يحيا على أمل اللقاء بإلفه
برياض صدقهما بدرب خلود
ناهد داغر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق